باب ثياو

السبت 24 يناير 2026 – 09:42

في الوقت الذي حبس فيه العالَم أنفاسه لمتابعة عرس كروي قاري بالتحفة الرياضية لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، اختار المدرب السنغالي باب ثياو أن يكتب أسوأ فصول مسيرته المهنية، مُحولا لحظة التنافس الشريف إلى “فضيحة” أخلاقية ستظل وصمة عار في سجل الكرة الإفريقية؛ لكن على جبينهِ أوّلا وآخرا.

لم يكتفِ ثياو بالعجز الفني أمام تكتيك “أسود الأطلس”؛ بل تجاوز ذلك إلى تحريض لاعبيه على الانسحاب ومغادرة أرضية الميدان في مشهد “صبياني” لا يليق بمدرب يقود منتخبا بحجم السنغال، ضاربا عرض الحائط بكل قيم الروح الرياضية والقوانين المنظمة للعبة، ليتحول من قائد فني إلى مُحرّض يشعل “فتيل الفتنة” بين الجماهير واللاعبين.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ