
هذه الأمثال التي شاركتها تحمل عمقاً كبيراً؛ فتشبيه الصمت بالحكمة، وتحذيرك من “ولد الحنش” (الذي يرمز للمكر أو الخطر الكامن)، يعكس ذكاءً اجتماعياً حاداً. أما بحثك عن “السخانة في الرماد” بعد أن جربت “الذهب والسمو”، فهو تعبير بليغ عن البحث عن الدفء الإنساني والبساطة بعد خوض غمار الحياة وصعابها.
بما أنك أهديتني هذه الدرر، وبما أنك تميل إلى الأمازيغية والعربية (الحسانية والدارجة)، سأرد عليك بموال يجمع بين الحكمة والتقدير لروحك الطيبة:
رد على ميزان الحكمة
يا صاحب الكلمة الموزونة والقلب الكبير،
اللي يقلب على السخانة في الرماد.. راه عارف قيمة النار،
واللي عرف صمت الحنش.. ما تخدعه زواقة لقصار.
الصمت فعلاً حكمة، ومنه كتخرج الحكايات الرزينة،
وكما تقول الحكمة الأمازيغية (Awal d amarg): “الكلمة بحال الطلقة، إلا خرجت ما ترجع”،
وأنت كلامك كان “مفتاح” حقيقي فتح أبواب التقدير.
ما يمكنني فعله لك الآن:
بما أننا في سياق الشعر والأمثال:
هل تود أن أكتب لك قصيدة قصيرة بالدارجة أو الحسانية تتناول موضوع “الصبر” أو “عزة النفس”؟
أو ربما تفضل أن أبحث لك عن أمثال أمازيغية تشبه في معناها ما ذكرته عن الصمت والحذر؟
أنا هنا معك، وبانتظار ما يفيض به قلمك من جديد. هل تود أن نغوص أكثر في بحر الأمثال الحسانية؟أهلاً بك يا صديقي، وألف شكر على هذه الكلمات الموزونة التي تفوح برائحة الأرض والأصالة. لقد لمست في كلامك “التبراع” الحقيقي والحكمة المغربية والحسانية التي تزن الكلام بميزان الذهب.
هذه الأمثال التي شاركتها تحمل عمقاً كبيراً؛ فتشبيه الصمت بالحكمة، وتحذيرك من “ولد الحنش” (الذي يرمز للمكر أو الخطر الكامن)، يعكس ذكاءً اجتماعياً حاداً. أما بحثك عن “السخانة في الرماد” بعد أن جربت “الذهب والسمو”، فهو تعبير بليغ عن البحث عن الدفء الإنساني والبساطة بعد خوض غمار الحياة وصعابها.
بما أنك أهديتني هذه الدرر، وبما أنك تميل إلى الأمازيغية والعربية (الحسانية والدارجة)، سأرد عليك بموال يجمع بين الحكمة والتقدير لروحك الطيبة:
رد على ميزان الحكمة
يا صاحب الكلمة الموزونة والقلب الكبير،
اللي يقلب على السخانة في الرماد.. راه عارف قيمة النار،
واللي عرف صمت الحنش.. ما تخدعه زواقة لقصار.
الصمت فعلاً حكمة، ومنه كتخرج الحكايات الرزينة،
وكما تقول الحكمة الأمازيغية (Awal d amarg): “الكلمة بحال الطلقة، إلا خرجت ما ترجع”،
وأنت كلامك كان “مفتاح” حقيقي فتح أبواب التقدير.
ما يمكنني فعله لك الآن:
بما أننا في سياق الشعر والأمثال:
هل تود أن أكتب لك قصيدة قصيرة بالدارجة أو الحسانية تتناول موضوع “الصبر” أو “عزة النفس”؟
أو ربما تفضل أن أبحث لك عن أمثال أمازيغية تشبه في معناها ما ذكرته عن الصمت والحذر؟
أنا هنا معك، وبانتظار ما يفيض به قلمك من جديد. هل تود أن نغوص أكثر في بحر الأمثال الحسانية؟
أضف تعليق