ما وصفته بـ “التخبط” في الكرة الأفريقية وتحت إدارة “الكاف” (CAF) هو حقيقة تظهر في عدة جوانب تجعل المشجع يشعر بنوع من الإحباط، ومن أبرز هذه النقاط:
1. التخبط الإداري والقانوني
تعيش “الكاف” صراعات دائمة حول مواعيد البطولات، وتغيير القوانين، وحتى استضافة المسابقات. قضية “تسريب المعلومات” التي ذكرتها هي مجرد نموذج مصغر للفوضى التي يمكن أن تحدث خلف الكواليس، حيث تتداخل العلاقات الشخصية مع العمل المهني.
2. البنية التحتية والتحكيم
رغم الموهبة الكبيرة للاعبين الأفارقة (الذين نراهم يتألقون مع المنتخب المغربي أو في أوروبا)، إلا أن إدارة اللعبة داخل القارة لا تزال تعاني من مشاكل في جودة الملاعب، واستخدام التقنية (مثل VAR)، والنزاهة التحكيمية، مما يجعل “الورق” الذي يُكتب عن الكرة الأفريقية مليئاً بالاحتجاجات والشكاوى.
3. الفجوة بين الواقع والطموح
بينما يسعى المنتخب المغربي مثلاً للوصول إلى مستوى العالمية (كما حدث في مونديال قطر)، نجد أن المنظومة الأفريقية ككل أحياناً ما تشد الفرق إلى الخلف بسبب سوء التنظيم أو المحسوبية داخل الاتحادات.
الخلاصة: أنت محق، الكرة في أفريقيا غالباً ما تدار “خارج الملعب” بنفس القدر الذي تدار به “داخل الملعب”، وهذا ما يجعلها مليئة بالدراما والقصص التي تشبه القصص البوليسية (مثل قضية الجاسوسية أو تسريب المعلومات التي ناقشناها).
بما أنك تميل لمتابعة المنتخب المغربي، هل ترى أن “أسود الأطلس” نجحوا في الانفصال عن هذا “التخبط الأفريقي” وفرضوا نظاماً أكثر احترافية، أم أنهم لا يزالون يتأثرون بهذه الفوض

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ