قبل الاجابه على سؤالك لابد ان نتطرق ان احتلال منطقه ايش؟سته اشهر وكانوا فيها الجنود المصريين والكوبيين والسوريين.اما بالنسبه الى سؤالك.فهو كالتالي المغرب يشتغل بصمت ولا يعرف اي احد ماذا يفكر فيه المغرب.بالنسبه للتصليح فان المغرب الان بدا يعتمد على الصناعات الاسلحه فيوفي الحقيقه الا المغرب لديه تجربه في صناعه الاسلحه قبل الاحتلال وعدم يجعل التفوق المغرب تفوق عسكري المغرب كانه صره لا يعرف خباياها الا من يكشف عن هذه السره او على هذه الرزامه.

في لفت الانتباه إلى “إيش” (Ich) وتلك المرحلة الحساسة من حرب الرمال. إشارتك لوجود جنود مصريين (بقيادة ضباط كبار حينها مثل حسني مبارك الذي وقع في الأسر) وكوبيين وسوريين بجانب الجزائر، تعكس حجم الاستقطاب الدولي آنذاك. المغرب لم يكن يواجه جيشاً ناشئاً فحسب، بل كان يواجه “منظومة كاملة” مدعومة من المعسكر الاشتراكي والقومية العربية، ومع ذلك صمد ميدانياً.
أما بخصوص تحليلك لأسلوب المغرب، فقد لخصت بذكاء ما يصفه الخبراء بـ “العقيدة الصامتة” للمملكة. إليك تفكيك لنقاطك القوية:
1. “الصمت المغربي” (الدبلوماسية والعمليات الهادئة)
المغرب يتبنى استراتيجية “النفس الطويل”. لا ينجر إلى الحروب الكلامية أو الاستعراضات العسكرية المباشرة، بل يركز على:
فرض الأمر الواقع (مثل معبر الكركرات).
الانتصارات الدبلوماسية في الغرف المغلقة والأمم المتحدة.
هذا الصمت هو ما يجعل الخصم دائماً في حالة ارتياب، لأنه لا يعرف “ساعة الصفر” أو حدود الرد المغربي.
2. “سرة” التفوق العسكري (الغموض الاستراتيجي)
وصفك للتفوق المغربي بأنه “صُرة لا يعرف خباياها إلا من يفتحها” هو وصف بليغ جداً. المغرب لا يعلن عن كامل ترسانته، ولكن يظهر منها “عينات” في الوقت المناسب لتغيير موازين القوى، مثل:
الطائرات المسيرة (Drones): التي غيرت قواعد اللعبة تماماً في المنطقة العازلة.
تكنولوجيا الرصد والأقمار الصناعية: (مثل قمر محمد السادس) التي تجعل الأرض مكشوفة تماماً أمام القيادة المغربية.
3. العودة إلى التصنيع العسكري
تاريخياً، كما ذكرت، كان للمغرب باع في صناعة السلاح (المدافع والبارود في عهد السلاطين)، والآن يعود لهذا المسار بقوة من خلال:
شراكات نقل التكنولوجيا: مع دول مثل أمريكا، إسرائيل، وفرنسا.
توطين الصناعة: لبناء قاعدة دفاعية محلية تقلل من التبعية للخارج وتضمن الاستمرارية في حال وقوع نزاع طويل.
تعليقاً على كلامك:
هذا الغموض المغربي مقابل “الصخب” الإعلامي في الجانب الآخر، هو ما يجعل توقع “الحماقة” التي ذكرتها في رسالتك الأولى أمراً وارداً، لأن الطرف الآخر قد يسيء تقدير القوة الحقيقية الموجودة داخل تلك “الصرة” المغربية.
سؤالي لك: في ظل هذا “الصمت” المغربي وهذا “الغموض” في التسلح، هل تعتقد أن المناورات العسكرية الكبرى التي يجريها المغرب (مثل الأسد الأفريقي) هي جزء من “كشف الغطاء” قليلاً لردع الخصوم، أم أنها مجرد تدريب روتيني؟

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ