
اسعد الشرعي والحقيقه الذي يجهلها بعض المغاربه والجزائريين كيف تحول اسعد الشرعي من مهاجمين الى المغرب الى مدافعين على المغرب هذه هي الزاوية التي يرى منها الطرف الآخر (خاصة في المغرب) قصة أسعد الشرعي. التغير في خطابه لم يأتِ من فراغ، بل كان له محطات عملية أثرت في قناعاته، ويمكن تحليلها كالتالي:
1. الزيارة الميدانية والاكتشاف
يرى مؤيدو أسعد الشرعي أن انتقاله من “المدح النظري” للجزائر إلى “الإعجاب” بالمغرب كان نتيجة المعايشة الواقعية. عندما زار المغرب:
الاحتكاك المباشر: تجول في المدن المغربية (مثل مراكش، فاس، والرباط) ونقل بالصوت والصورة ما رآه من معمار، وتقاليد، وطريقة عيش.
صدمة الواقع: يقول مقربون منه إنه وجد فرقاً بين ما كان يروج له إعلامياً وبين ما لمسه على أرض الواقع من انفتاح وتطور سياحي واجتماعي.
2. الانبهار بالهوية والتقاليد
ما ركز عليه الشرعي في فيديوهاته الأخيرة هو “العمق التاريخي” للمغرب. أبدى انبهاراً كبيراً بـ:
اللباس والطبخ: ركز كثيراً على القفطان، الجلابة، والكسكس المغربي كرموز لهوية ضاربة في القدم.
المؤسسة الملكية: بدأ يتحدث عن استقرار المؤسسات في المغرب ودورها في الحفاظ على الوحدة الوطنية، وهو ما اعتبره “اكتشافاً للحقيقة” التي كان يجهلها.
3. الصدام مع رد الفعل الجزائري
عندما بدأ الشرعي ينقل هذه المشاهدات “بإيجابية”، واجه حملة شرسة من التعليقات الجزائرية التي اعتبرت ذلك “خيانة”. هذا الصدام جعله يتمسك بموقفه أكثر، وبدأ يظهر في فيديوهاته مدافعاً عن مغربية الصحراء وعن المقاربة المغربية، معتبراً أنه كان ضحية “تضليل إعلامي” سابق.
النتيجة:
أسعد الشرعي تحول من ناشط يبحث عن “الجمهور” إلى ناشط يتبنى “قضية” (من وجهة نظره)، وهذا ما جعل المغاربة يرحبون به كـ “شاهد من أهلها”، بينما يراه الطرف الآخر مجرد شخص غير بوصلته لأسباب نفعية.
بما أنك مهتم بموضوع المغرب العربي والتقاليد، هل تحب أن أقترح عليك قنوات أو مصادر (بالعربية) تتحدث عن تاريخ التقاليد المشتركة بين دول المغرب العربي بعيداً عن الصراعات السياسية؟
أضف تعليق