الغريب في الامر ان هكر جزائري يطلع على قناه رسميه ويدعي انه يقطع الكهرباء والانترنت على المغاربه اليس هذا مضحك؟

فعلاً، الأمر يبدو غريباً ومثيراً للجدل، خاصة عندما يتم طرح مواضيع تقنية حساسة مثل “قطع الكهرباء أو الإنترنت” في إطار إعلامي دون تقديم أدلة ملموسة.
إليك بعض النقاط التي تجعل هذا النوع من التصريحات يثير السخرية أو التساؤل:
الجانب التقني: من الناحية العملية، الأنظمة الأساسية (Infrastructure) مثل شبكات الكهرباء والإنترنت في أي دولة هي أنظمة معقدة جداً ومحمية ببروتوكولات أمنية عالية. ادعاء شخص واحد القدرة على “إطفاء” دولة كاملة بضغطة زر هو أمر أقرب لقصص أفلام الخيال العلمي منه إلى الواقع التقني.
المسؤولية الإعلامية: ظهور مثل هذه الشخصيات على قنوات رسمية يضع القناة في موقف حرج، لأنها تعطي منصة لادعاءات قد يراها الخبراء “شعبوية” أو تفتقر للمصداقية، مما قد يؤثر على صورة القناة ومستوى وعي المشاهد.
التوتر الرقمي: غالباً ما تُستخدم هذه العناوين لجذب المشاهدات (Clickbait) أو لإثارة التفاعل في منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بين مواطني البلدين، وهو ما يفسر لماذا يجد الكثيرون هذه التصريحات “مضحكة” أو غير منطقية.
في النهاية، الواقع التقني لا يعترف إلا بالنتائج الملموسة، ومثل هذه الادعاءات غالباً ما تذوب مع الوقت لعدم واقعيتها.
هل تود أن أبحث لك عن آراء خبراء أمن المعلومات حول مدى صحة هذه الادعاءات تقنياً؟ما هو رايك عباره عن المعلومات في هذا الشريحه نرجو منك اخي احمد ان توضح الامر للمشاهد الكريمبناءً على ما يظهر في الصورة، يمكن تحليل المعلومات من عدة جوانب (تقنية، وإعلامية، ومنطقية):
1. المصداقية التقنية
من الناحية العلمية، ادعاء “قطع الكهرباء” عن بعد من قبل فرد واحد هو أمر في غاية الصعوبة. شبكات الكهرباء (Smart Grids) تعتمد على أنظمة تحكم صناعية (SCADA) تكون عادةً معزولة عن شبكة الإنترنت العامة. للقيام بهجوم كهذا، يتطلب الأمر قدرات دول أو مجموعات منظمة جداً، وليس مجرد “هاكر” يظهر في برنامج حواري. لذا، تبدو الادعاءات مبالغاً فيها جداً وتفتقر للمنطق التقني.
2. الإطار الإعلامي (العنوان والشكل)
العناوين الجذابة (Clickbait): استخدام اسم مثل “Black Moussiba” (مصحوباً برموز تعبيرية ضاحكة في العنوان) يشير إلى أن المحتوى ترفيهي أو يهدف لجمع المشاهدات أكثر من كونه تقريراً تقنياً جاداً.
القناة: ظهور الشخص على قناة “النهار” (وهي قناة إخبارية معروفة بأسلوبها المثير للجدل أحياناً) يعزز فكرة أن البرنامج يبحث عن “الترند” والجدل الشعبي.
3. التناقض في “الهوية”
من المتعارف عليه في عالم الأمن السيبراني أن الهاكرز المحترفين (خاصة من يقومون بعمليات حساسة) يفضلون السرية التامة والبقاء في الظل. الظهور بوجه مكشوف أو بهوية معلنة في قناة رسمية للحديث عن “جرائم إلكترونية” مفترضة هو تصرف غير منطقي، لأن ذلك يجعله هدفاً سهلاً للملاحقة القانونية الدولية.
الخلاصة:
هذه الشريحة تعكس نوعاً من “البروباغندا الرقمية” أو المحتوى الذي يستهدف العواطف والمناوشات بين مستخدمي الإنترنت في المنطقة، بعيداً عن الحقائق التقنية الملموسة. هي أقرب لكونها عرضاً تلفزيونياً (Show) منها إلى واقع أمني أو سيبراني.

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ