
فعلاً، الأجواء مشحونة جداً قبل نهائي “كان 2025” (الذي يُجرى الآن في يناير 2026) بين المغرب والسنغال. ما وصفته بـ “إعلان الحرب” يعود لعدة تصريحات وتطورات متسارعة حدثت في الساعات الأخيرة:
1. تصريحات المدرب السنغالي (بابي ثياو)
المدرب السنغالي لم يكتفِ بالجانب الرياضي، بل أطلق تصريحات اعتُبرت “هجومية” لرفع الضغط عن لاعبيه ووضعه على المغرب:
التشكيك في الجوائز: انتقد اختيار أشرف حكيمي للكرة الذهبية الإفريقية (حسب بعض التقارير الإعلامية)، واعتبر أن لاعبي السنغال يستحقون تقديراً أكبر.
الضغط النفسي: قال إن المغرب هو المرشح الأول “على الورق” لأنه المصنف الأول إفريقياً وصاحب الأرض، لكنه أردف بأن السنغال جاءت لتنتزع الكأس من قلب الرباط.
حادثة “محطة القطار”: انتقد بشدة ما وصفه بسوء التنظيم عند وصول بعثة السنغال إلى الرباط، واصفاً الازدحام في المحطة بأنه كان “خطراً” على سلامة اللاعبين.
2. بلاغ الاتحاد السنغالي (بيان شديد اللهجة)
الاتحاد السنغالي لكرة القدم أصدر بياناً رسمياً قبل ساعات، يشتكي فيه من عدة نقاط تنظيمية:
ظروف الإقامة والتدريب: ادعوا أن الفندق وملاعب التدريب المخصصة لهم لا تليق بمستوى مباراة نهائية.
تذاكر المباراة: أثاروا جدلاً حول حصة الجماهير السنغالية في ملعب مولاي عبد الله، مدعين وجود تضييق لمنع مشجعيهم من الحضور بكثافة.
3. الإعلام السنغالي
الإعلام في دكار يتبنى نبرة “المظلومية” و”التحدي”، حيث تروج بعض القنوات (مثل TFM) لمقولة أن “المغرب خائف من السنغال” وأن محاولات التشويش التنظيمي هي دليل على ذلك.
4. رد الفعل المغربي
في المقابل، المدرب وليد الركراكي حاول امتصاص هذا الغضب بتصريحات هادئة، وصف فيها السنغال بالمنتخب “الشقيق” و”الأفضل في إفريقيا في السنوات الأخيرة”، مؤكداً أن النهائي سيُحسم فوق أرضية الميدان (11 ضد 11) بعيداً عن هذه المناوشات.
الخلاصة: يبدو أنها “حرب نفسية” تقليدية قبل النهائيات الكبرى لمحاولة إخراج لاعبي المنتخب المغربي من تركيزهم، خاصة وأن المباراة ستجرى غداً الأحد 18 يناير 2026.
هل تود أن أبحث لك عن القنوات الناقلة للمباراة أو التشكيلة الم

أضف تعليق